|
|
|
الكاتب حسن محمود
الجمعة, 08 يناير 2010 10:41 |
 |
 |
 |
|
| سجان غزة .. و سجان الضفة الغربية |
| 
لا شك أن أتهام النظام المصرى بالعمالة و التخوين و محاولة خنق أهل غزة .. هو مايريده تماماً الكيان الصهيونى , لأنه يعلم جيداً أن كبرياء النظام المصرى سيدفعه لأتخاذ أجراءات أكثر قسوة فى ظل متغيرات كثيرة فى كيان الأنسان العربى المسلم , فهذه المتغيرات هى من صنعت الأنقسام الأن على قرار مصر ببناء الجدار العازل حتى أن المعارضين للجدار و المؤيدين له يخوضان حرب أعلامية شرسة حتى يثبت كل طرف أنه على صواب ولكنهما تناسيا الأجابة عن هذا السؤال الذى يؤرقنى و يكاد يصيبنى بالجنون و هو ...... ماذا بعد بناء الجدار ؟ هل ستحل مشكلة تأمين الحدود المصرية و القضاء على هاجس الهجرة من قطاع غزة لسيناء ؟ أم سيتحول قطاع غزة لأكبر سجن على مرالتاريخ ؟ أعتقد أن هذه هى المشكلة أو أن فعلاً أسرائيل خططت لذلك منذ البداية و نجحت فيه بالضفة الغربية و الجغرافيا المصطنعة ساعدتها , أما قطاع غزة فمساحة أثنى عشر كيلومتر تعيق هذا المخطط مع وجود سجان يكره أسرائيل و يحاول بقدر أمكانيته المحدودة أيقاف مخططاتها . بخلاف سجان الضفة الغربية التى تضمن ولاءه و الذى قدم لها خدمات جليلة أبرزها تسليم سلاح المقاومين و حل المليشيات التى كانت تؤرق ليل نهار عين أسرائيل و تمنعها من التمتع بخيرات ما نهبته من الأرض . و لهذا أسرائيل كعادة بنى صهيون توصلت لحل مشكلة سجان غزة الذى يجهر بعدائهم بطريقة جهنمية . و هذه الطريقة أستطاعت بها ضرب كل العصافير بحجر واحد . و تمثلت هذه الطريقة فى وضع ضغوطات على النظام المصرى حتى يجبر على بناء جدار على المساحة التى تعيق مخططها , أما بأتهام مصر بأنها تساهم فى تهريب السلاح للقطاع عن طريق غض البصر أو أن " فوبيا حماس " قد تنتقل لمصر و يصل الأخوان للحكم . و بالتالى تصل أسرائيل لكل مغانمها ,فالعرب ينقسمون و سجن غزة يكتمل بناءه و يتم تصفية القضية الفلسطينية نهائياً بدويلة علمانية فى الضفة و أمارة إسلامية بدون أنياب فى غزة ,و مصر تفقد سمعتها و ريادتها فى المنطقة و تأخذ دولة الصهيانة مكانها لكن أعتقد أن هذا المخطط سيفشل لأعتبارات كثيرة أهمها أن الشعب المصرى يختلف فى الأراء و الرؤى لكن أبداً لا ينقسم و دائماً على مر التاريخ كان هو الحصن الحصين لهذه الأمة لأنه يعلم أن المخططات تحاك هناك أولا لكن دائماً هو المستهدف فلو نجحت اسرائيل فى تصفية القضية الفلسطينية فستبدء فوراً فى اشعال الفتن بمصر حتى يتم تقسيمها على غرار العراق حتى تضمن أنها ستظل قوية و مهيمنة على المنطقة , و هذا الأمراعتقد أن الشعب المصرى يدركه جيداً ولن يسمح بحدوثه , لكن يبقى شىء وحيد وهو كيفية الخروج من مأزق هذا الجدار و اعتقد أن الحل الوحيد فى عودة الفلسطينيين للتوحد ولكن تبقى المعضلة فى كيفية جمع الفرقاء خصوصاً و أن هناك شخص واحد أعتقد أنه السبب الرئيسى في كل هذه المشاكل و الأنقسام وهو " أبو مازن " فذلك الرجل منذ قدومه بعد أستشهاد " ابو عمار " و قضية فلسطين تمر من أسوء إلى أسوء لأنه لايمتلك للحكمة , و أكبر دليل على ذلك أن الشهيد ياسر عرفات كان موجود كرئيس سلطة و لفترة طويلة و برغم ذلك لم نسمع عن رغبة حماس أو غيرها فى الحكم ,أو أنه كان يعتقل المقاومين او أن فى عصرة تم هذا القدر الهائل من الأغتيالات . و لهذا أعتقد حتى يلتئم الشمل و يتم أفشال مخطط أسرائيل لابد كخطوة أولى أبعاد هذا الرجل عن قضية فلسطين مع من يشبهونه فى نفس الرؤى من امثال " دحلان " و أختيار شخص أخر يحظى بأجماع الفلسطينيين مع أعدة هيكلة منظمة التحرير و تخلى الجميع عن الحكم بما فيهم حماس لأن من غير المنطقى أن تؤسس حكومات لدولة تحت الأحتلال
|
|
|
الكاتب حسن محمود
الجمعة, 01 يناير 2010 01:26 |
 |
 |
 |
|
| سقطة منى الشاذلى و تخاريف عماد أديب |
|  فى واحدة من حلقات البرنامج الشهير العاشرة مساء يمكن تصنيفها تحت عنوان " مسرحية هزلية " لا يمكن تصورها أو تصديقها من حيث الضيف و المضمون و المؤسف أنها كانت أخر حلقة تذاع فى عام 2009 . فى بداية هذه الحلقة أعلنت السيدة منى الشاذلى بأستضافة مفكر كبير و أنتظرت كغيرى من المشاهدين بشغف خلال الفاصل الأعلانى هذا المفكر الكبير و راحت تداعب خيالى الكثير من الشخصيات التى أتمنى أن أسمع رأيها فى مشاكل كبيرة تحاصرنا كمصريين و عرب و مسلمين فى هذه الأيام الصعبة , و ما أن أنتهى الفاصل الأعلانى حتى كانت مفاجئة منى الشاذلى و معدوا البرنامج لى كمشاهد , فقد ظهر المفكر الكبير الذى و عدونا به مع فارق وحيد و هو أن هذا المفكر كان كبير الجسم فقط .. و هنا صدمت لأن الضيف كان الاعلامى عماد الدين أديب و سر صدمتى أن لا توقيت ظهور هذا الضيف مناسب و لا أراءه كانت مناسب بل كانت تفتقد كثير من العقل و الكياسة تصل لحد التخاريف
توقيت ظهور عماد أديب لا شك أن ظهور عماد الدين أديب فى هذا التوقيت فى العاشرة مساء لا يعنى سوى شيئين فقط الأول .. لو كان الأختيار تم عن عمد فهذا البرنامج فقد مصداقيته الثانى .. لو كان عن جهل بالأحداث و المستجدات و ظروف الضيف فعلى معد هذه الحلقة أن يستقيل أو يقال . و ذلك لأن مجموعة " أوربت " و التى يملكها عماد الدين أديب منذ عدة أيام كان قد تم أغلاق أستوديوهاتها فى مصر و قطع أشارة البث عنها لتراكم ديون عليها تصل لـــ 15 مليون دولار و قد تدخل الرئيس مبارك شخصياً حتى يتم فتح الاستوديوهات و تعود أشارة البث حتى يتم حل لهذه الديون , و بالتالى كما قلت سلفاً أستضافة عماد الدين أديب فى ظل هذه الظروف كان غير مناسب .
رأى عماد أديب فى مبارك و النظام الحاكم لاشك أن كلمات الأطراء الكثيرة التى وجهها عماد أديب لشخص الرئيس مبارك و أتهامه لبقية النظام بأنهم يتصرفون عكس توجيهاته و يضرونه و قد يتسببوون فى أبعاده عن الحكم أو دخول البلد فى مشاكل خصوصاَ و أنهم لا يستطيعون تسويق أفكاره . و هذه النقطه كشفت عن أن عماد الدين أديب يرغب فى لعب دور فى مجال الأعلام النظامى و هذا أيضاً ما أكده بوضوح سفير مصر الأسبق د / عبد الله الاشعل فى مداخله معه . و أعتقد أن هجومه على النظام بأكمله تؤكد فقد حسه للأمور بشكل جيد و أنه من النوع الذى لديه أستعداد للوصول لهدفه و لو على جثث الأخرين و تصريحاته هذه سوف تجر عليه الكثير من المشاكل المباشرة أو الغير مباشرة لأن من أنتقدهم لديهم فى مصر من السلطة و النفوذ ما لا يتصورها .
رأيه فى حماس و أيران الاستاذ عماد الدين شن هجوم عاصف ضد حماس و أتهامها بأن ايران تمولها و أعتقد أنه فقط نقل ما يميليه عليه بعض الخليجيون الذى يطبق سياستهم فى مصر و ينشرها فى مقابل تمويل قنواته و مؤسساته , و أيضاً أثبت جهله بقراءة السياسة و عدم معرفته بجذور الصراعات فى العالم الإسلامى و بحقيقة الحرب الخفية بين المذاهب و هذا يؤكد أنه يعيش فى عالم أخر غير الذى نعرفه , فأيران شيعية المذهب و تحاول بسط نفوذها الأن على المناطق السنية بمعتقداتها و حماس حركة اخوان مسلمين و الأثنان فى طرفى المعادلة و من المحتمل أن هناك بعض المصالح لكن ليس بحجم ما يتصوره عماد أديب لأن فى النهاية كل طرف يحمل فى داخله ما يكفى كثيراً لعدم القبول بالأخر .
تناقضات عماد أديب الغير مفهومه من أفضل مشاهد هذه الحلقة على الأطلاق مشهد عمرو اديب و هو يتكلم عن مكاسب رجل الأعمال و تحقيق العدالة فى المجتمع المصرى , و بصراحة هذه النقطة بالذات كشفت عن جشعه و عن تأييده للكسب المشروع و الغير مشروع حتى أنه هاجم الحكومة نفسها بشراسة لمنافستها القطاع الخاص الفاشل من وجهة نظرى ,لأنه يبدوا أن الثروات الطائلة التى حققها لم تعد تكفيه. و انه يرغب فى أن تكون الحكومة متفرجة تجاه سياسة رجال الأعمال الجشعين أمثاله . و أنا اطرح عليه سؤال واحد ( ماذا قدمت لمصر و فقرائها حتى الأن مقابل ثرائك الفاحش ؟ )
تخاريفه عن كأس الامم بأنجولا وعدتنا المذيعة اللامعة منى الشاذلى بتفجير مفاجأة بعد الفاصل الأعلانى و أنتظرت بفارغ الصبر هذه المفاجأة التى تصورت انها ستعوضنى عن ضياع وقتى مع هذا الشخص و لكن كما يقول المثل " تمخض الفيل فولد فأراً " و فوجئت بكلام لا يستند إلى الواقع بأى شىء , فعماد الدين يحذر بأن ما حدث فى السودان مع المصريين سوف يتكرر فى أنجولا و لهذا يطالب بعمل اللازم هناك قبل وصول بعثة المنتخب و المشجعين و ذلك لأن لديه معلومات مؤكدة بأن الجزائريين سيكرروا فعلتهم . و هذا يؤكد أنه ليس لديه أى فكرة عن الجغرافيا و التاريخ أو حتى تفاصيل بطولة افريقيا وأيضاً لأن ما حدث فى السودان أستثناء و ليس قاعدة و لو ربحت مصر مباراة الجزائر فى ام درمان ما كنا سمعنا شىء من هذا الكلام المضخم و الذى على الأرجح تم تضخيمة للتغطية على الفشل و الأخفاق . فى نهاية مقالى أتوجه بكلمة اخيرة لأسرة العاشرة مساء و اقول لهم ( أتقوا الشبهات ) و ايضاً لعماد اديب ( ليس كل ما تقول يصدقه الأخرين )
|
| آخر تحديث ( الجمعة, 08 يناير 2010 11:39 ) |
|
|
|
الكاتب حسن محمود
الأربعاء, 23 ديسمبر 2009 20:37 |
 |
 |
 |
|
| من أجل مصر |
|  يبدوا أن العبارة الشهيرة ( عمار ..يامصر ) تحولت بفعل معدومى الضمير و ناهبى خيرات بلدنا الحبيبة إلى عبارة ( فساد .. يامصر ) حتى أكاد أجزم أن غالبية الضمائر قد خربت و ضربها العفن فلم أعد أرى فى أى مكان صورة ذلك المصرى الشهم أبن البلد الأمين فى عمله و المخلص فى تجارته و الصادق فى موعده و الحريص على أهله و جيرانه . و لذلك قررت البحث عن سبب هذه الظاهرة التى أستشرت و زادت عن المعقول و المقبول بل أن هذه الظاهرة البشعة أخذت سمعة مصر إلى الحضيض فلم يعد أحد يثق فى مصرى و لم تعد دولة كبرى أو صغرى تحترم ذلك الكيان الذى وجد مع بداية التاريخ و الذى يملك حضارة تعجز عن وصفها أو كشف أغوارها كل الوسائل العلمية المتطورة المتوفره حالياً . و بالفعل بدأت رحلتى بالتحدث أولاً مع الأصدقاء و كانت المفاجأة أن الكل يختلف عن المسئول عن الفساد فهناك من يؤكد أن سبب الفساد عدم وجود محاسبة للفاسدين و هناك من يقول أن الحاجة فى ظل حالة الغلاء الفاحش هى السبب و هناك أيضاً من يقول أن عدم وجود قدوة للمجتمع أدى لهذه الظاهرة . و بصراحة و جدت أن الجميع عندهم حق و لكن هل يعقل أن دولة فى حجم مصر و بخيرات مصر و بعقول مصر و بتدين مصر لا يوجد بها القدوة أو المحاسبة أو خير يكفى ابنائها ؟ فى الحقيقة أن كل ذلك موجود فمصر هى التى أنجبت الشعرواى و أحمد زويل و البرادعى و عبد الناصر و فاروق الباز و مجدى يعقوب و أحمد رشدى , و أيضاً التاريخ يشهد أن مصر هى الدولة الوحيدة التى لم تتعرض للجوع أو الجفاف طيلة تاريخها . و هذا يؤكد أن مصر تتعرض لمؤامرة من الخارج و هناك من يساعدها عن جهل من المصريين أما حباً فى المال أو خوفاً من المستقبل الغامض بل أن هناك من يؤمن أن مصر على وشك الأنفجار بسبب كثرة الأزمات الداخلية و يطبق المثل الشهير لو لقيت بيت أبوك بيقع .. ألحق خذ لك قالب و لكنه لايدرك أنه يعجل بوقوع هذا البيت و لهذا أعتقد واجبنا كأناس نملك الوعى و الضمير أن نحمى هذا البيت من التدمير و الهدم أما بأن نكون قدوة فى الكلمة و الموقف و الفعل أو نساهم بقدر أستطاعتنا فى كشف من يحاولون التخريب و التدمير , أو علينا أيقاظ الوعى و الضمائر لدى من نسى انه مصرى بل يجب علينا أيضاً بث روح الأنتماء الذى أصبحنا نفتقده أما نتيجة التهميش أو المعاناة فى أرض الخير . و لذلك سوف أبدء من نفسى و بما أستطيع من قدرات فى السعى نحو ما ذكرت فنحن شعب لا نستحق هذه المعاناة و مصر لا تستحق منا هذا الجحود و النكران و بأذن الله سأبدء من أول عدد رسمى من الوحدة نيوز أو من الأن حملة من أجل مصر و التى ستخصص للكشف عن الفساد و أبراز القدوة و الناجحين فى المجتمع المصرى كما سيكون هناك توجه عام بدعم وحدة هذا الشعب من جميع الفئات دون نسيان القضية الأكبر و هى وحدة الأمة الإسلامية و العربية
|
|
|
الكاتب حسن محمود
الأربعاء, 16 ديسمبر 2009 22:21 |
 |
 |
 |
|
| جريمة أتحاد الكرة .. و نسيان إدارة حرس الحدود لدورها |
|  فى سابقة لن تكون الأولى و الأخيرة فى تاريخ أتحاد التذاكر ( أتحاد كرة القدم المصرى سابقاً ) أعد اتحاد الكرة عدته للأنقضاض على نادى الزمالك المصرى العريق كمرات سابقة لا تعد و لا تحصى و لكن هذه المرة الأمر يختلف كثيراً لأن من أرتكب الجريمة هو هذا الأتحاد الذى يدير الكرة المصرية بعنصرية على الرغم من أن العنصرية فى العالم لم يعد لها وجود إلا عند دولة أسرائيل فقط . و الجريمة التى أرتكبها الأتحاد جريمة واضحة للقاصى و الدانى فأحدى لجانه " لجنة المسابقات " التى تدار بوساطة الريموت كونترول بوساطة مجلس إدارة هذا الأتحاد أرتكبت شىء لا يمكن توصيفه إلا بالجرم الشديد , حيث قام لاعب حرس الحدود أحمد عيد عبد الملك ( بهتك ) عرض يد الحكم الدولى سمير محمود عثمان بعد أنتهاء أحدى المباريات و ذكر الحكم هذا فى تقريره , و بدلا أن تتخذ لجنة المسابقات قرار حازم بأيقاف اللاعب إلى أجل غير مسمى أو شطبة حتى لا يتطاول أحد و يكرر فعلته أمام قضاة الملاعب المصرية " الحكام " . أإلا أن لجنة المسابقات الموقرة التى حاسبت عمرو زكى بالأيقاف ثلاث مباريات لمجرد شكها بان شفاة اللاعب قد خرجت منها كلمة مسيئة للحكم فى أحدى المباريات . أتخذت قرار ينافى كل القوانين الموجوده فى مصر و الفيفا و كان القرار عبارة عن أيقاف اللاعب مبارة واحدة و ذلك حتى يلحق اللاعب بمباراة ناديه " حرس الحدود " مع نادى الزمالك , و بالفعل لعب الزمالك المباراة و ساهم اللاعب بشكل كبير فى فوز فريقه , و بالتالى الزمالك طالب بعدم شرعية هذه المباراة بعد أكتشاف الجريمة , و بالفعل تقدم الزمالك بأحتجاجه و هو قانونى 100 % , إلا أن الأتحاد يماطل و يسوف فى أتخاذ القرار حتى فترة توقف الدورى و ذلك كى ينشغل الرأى العام فى مصر بأستعدادات المنتخب الوطنى لبطولة كأس أفريقيا بأنجولا .و يرجع سر اعلان القرار فى ذلك الوقت لأن القرار فى غير صالح نادى الزمالك و هو أعتماد نتيجه المباراة كما هى ,2/1 لصالح حرس الحدود . المؤسف فى الأمر أن أدارة حرس الحدود العسكرية و التى تمثل كل المصريين تمانع حتى فى أعادة المباراة , و يبدوا أن الإدارة نسيت دورها الحقيقى و هو حماية الوطن و اصبحت مؤسسة كروية تبحث عن النقاط الثلاث بعيداُ عن القيم و الأخلاق العسكرية . و هذا فى حد ذاته تحول خطير يجب أن يتوقف عنده الجميع و خصوصاً قيادة المؤسسة العسكرية و رئاسة الجمهورية لأن فكرة اشتراك المؤسسات العسكرية فى البطولات المدنية شىء خاطىء تماماً و لن نجده سوى فى الدول المتخلفة فكرياً و هذا الأمر يجب مراجعته فوراً خصوصاً و أن كرة القدم أصبحت تتحكم فى تصرفات الكثير من المصريين و قد تدفع بعض المتهورين المتعصبين بالقيام بأعمال تمس المؤسسة العسكرية التى تحمى و تحافظ على أمن مصر كحرق الأعلام أو السب فى المدرجات أو ما شابه ذلك . فى النهاية أتمنى أن يراجع أتحاد الكرة قراره الذى أتخذه قبل أن تتطور الأمور و يقوم الزمالك بأرسال تظلم للفيفا و هو ما يضيع ما بقى من سمعة مصر فى مجال كرة القدم خصوصا و أن هناك بالفعل ملف ضد مصر موجود بالفيفا مقدم من الجزائر . كما اتمنى من القيادات السياسية و العسكرية مراجعة فكرة تواجد فرقها الرياضية فى الدورى المدنى لأنى لا أعتقد وجودها سيضر أكثر ما يفيد خصوصاً و أن هذه الفرق سيكون لها فى بوم من الأيام مشجعين أو ستحقق ربح من وراء ذلك و الأولى و الأهم أن تظل هذه المؤسسات تاج على رؤوس المصريين بدلاً من تحولها إلى حديث على المقاهى و النواصى .
|
| آخر تحديث ( الخميس, 17 ديسمبر 2009 22:37 ) |
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 2 |