أهلا و مرحباً بك فى الوحـدة نيـــوز
رتوش
الكاتب علا الفولى    الخميس, 10 ديسمبر 2009 02:33    PDF طباعة إرسال إلى صديق
الارجوز

الاراجوز هو احد الفنون الشعبيه المصريه الجميله وهو يعتبر فرقه مسرحيه كامله متنقله مكونه من شخص واحد ومجموعه من العرائس تمثل الشخصيات التى تساعد الفنان ليعبر عن فنه وهو عاده يحفظ حكايات موروثه يضيف اليها حسب المواقف و اذواق الجمهور  و العرائس تكون على شكل وجه من الخشب او البلاستيك  الملون  له جونتى هو فى نفس الوقت ملابس العروسه او الشخصيه وهو يحركها بيديه وأهم ما يميز عرائس الارجوز عن باقي العرائس الشعبية هو صوتها،  "زمارة" الأراجوز وهي عبارة عن قطعتين "استانلس" وكانت قديما تصنع من النحاس ولكنها كانت تصدأ بعد فترة وتسبب مشاكل صحية للفنان وهى  توضع فوق اللسان وتحديدا في منتصف الحلق فيخرج منها الصوت

ويقف الارجوز خلف برفان به فتحه هى بالنسبه له كخشبه المسرح يقدم من خلالها عرائسه بحيث يكون لكل منها شخصيه لها اداء يختلف عن باقى العرائس فى الصوت و الحركه والاداء

و قد يسخرفى حكاياته من بعض الشخصيات المرتبطه بالحياه فى الريف  كشيخ البلد او الغفر او احد الشخصيات فى الاحياء الشعبيه فهو تعبير تلقائى يحاكى به الفنان ما يراه وعاده يعتمد الفنان على الاغانى الخفيفه وقد نجح شاعرنا العبقرى سيد حجاب فى تأليف اغانى غايه فى الروعه والعذوبه فى فيلم  الارجوز لعله يكون تأريخ للأجيال القادمه لهذا الفن الجميل وكانت الحان المبدع عمار الشريعى تعبر عن البساطه والاصاله والروح المصريه  كما استطاع صناع الفيلم المؤلف عصام الشماع والمخرج هانى لاشين و الفنان عمر الشريف وباقى الفنانين التعبير عن الفنان الشعبى الحقيقى الذى يخرج من الناس  ليعبر عنهم ويدافع عن المظلوم يفضح الظالمين ويقارن بينه وبين والفنان الذى يسخر فنه وذكاءه للترفيه عن الحكام للوصول الى طموحاته او اطماعه باى وسيله غير مشروعه وهذا الدورقدمه هشام سليم ليبرز صراع الخير والشر الموجود  دائما  ولم يكن هذا الفيلم هو الوحيد الذى قدم الارجوز هناك افلام اخرى قدمته اهمها فيلم الزوجه الثانيه ولكن رغم النجاح الذى حققه الفنان عمر الشريف فى اداء شخصيه الارجوز فى الفيلم يظل اشهر ارجوز فى مصر هو الفنان الشعبى محمود شكوكو الذى كان يبهر الناس بغنائه وخفه ظله و ملابسه الجميله التى تشيه ملابس الارجوز بالاضافه لتمثيله التلقائى الساخر المعبر عن الشخصيه الشعبيه الواعيه بالفطره  والتى تغنى كلام مضحك قد لا يكون منطقيا مثل

( ادينى شويه لب اتسلى عشان بحب – وجرحونى وقفلوا الاجزخانات ) وغيرها

والارجوز لابد ان يخاطب الناس بلغتهم ويقدم لهم موضوعات مرتبطة بحياتهم، واحيانا يكون شديد الشبه بالفلاح الفصيح وخاصه فى الريف و الموالد وفى الساحات الشعبيه اثناء الاعياد والمواسم و قبل ثوره يوليو كان الارجوز موجود فى الشوارع المعروفه بتجمعات الفنانين كشارع محمد على و عماد الدين ومن اشهر فنانى الأراجوز فى هذا الوقت  أحمد زوربة و العجمي، ومصطفى الأسمر وغيرهم وكان الارجوز نجم الحفلات المدرسية قبل انتشار التلفزيون وفى الستينات كان عم صابر -اشهر فنانى الارجوز الموجودين الان- يقدم فقره فى السيرك القومى  لكن  فى الثمانينات التسعينات تناقص عدد فنانى الارجوز بصوره كبيره حتى كاد هذا الفن الجميل ان ينقرض وفى عام 2003 بدأت فرقه ومضه لفنون الارجوز وخيال الظل تقديم عروضها فى بيت السحيمى بهدف الحفاظ على هذا الفن المصرى الاصيل من الانقراض والوقوف فى وجه موجه التغريب التى يعانى منها المجتمع المصرى وربما تكون اغلب المجتمعات مهدد مثلنا بفقد الهويه والذوبان فى موجه العولمه او الامركه التى تحاول القوى العظمى فرضها على العالم

آخر تحديث ( الجمعة, 11 ديسمبر 2009 18:34 )
 
الكاتب علا الفولى    الأربعاء, 02 ديسمبر 2009 00:06    PDF طباعة إرسال إلى صديق
يوم الفداء


كل عام وانتم بخير اليوم عيد الاضحى اعاده الله على امتنا الاسلاميه بالخير و فك كرب اخواننا فى فلسطين وافغانستان والعراق اليوم هو ذكرى لمحنه اعظم محنه يمكن ان تمر باى انسان وهى ان يأمر بقتل ولده والاب اى اب او اغلب الاباء على استعداد للتضحيه بحياته من اجل ابناءه ولكن التضحيه بحياه الابن شئ قاس شديد القسوه امتحان صعب نجح فيه الاب والابن والام ايضا فكان الفداء بكبش عظيم انه ابو الانبياء نبى الله ابراهيم عليه افضل السلام وعلى اله اجمعين
انه احتفالا سنويا بحتفل فيه المسلمون بنجاه  نبى الله اسماعيل من الذبح  وهناك الاف من الاسر تنتظره بفارغ الصبر لانهم لا تذوقون اللحم الا فى هذا اليوم العظيم الذى تنقلب فيه الموازين
ففى هذا اليوم من كل عام - وربما هو اليوم الوحيد - يتعب  الاغنياء من اجل الفقراء فيقفون على الذبح ويقطعون و يوزعون اللحم على المحتاجين و احيانا يقضون اليوم كله فى هذا الامر ابتغاء مرضاه الله
ويذهب ملايين من المسلمين الى بيت الله الحرام فى مكه المكرمه يلبون نداء ابو الانبياء ابراهيم فيطوفون بالبيت ويدعون الله بما انعم به عليهم و يسعون بين الصفا والمروه مثلما كانت تسعى ام اسماعيل السيده هاجر رضى الله عنها ويشربون من زمزم مثلما فعلت ذلك البئر المبارك الذى انقذ حياتها وحياه وليدها ثم توافد الناس واستقروا بجوارهما فى هذه البقعه المباركه التى كرمها الله وجعلها قبله للمسلمين فى كل انحاء العالم حتى من لا يستطع منهم الحج  فهو يتجه اليها خمس مرات كل يوم ويدعو الله لنبينا محمد عليه افضل الصلاه والسلام  ان يباركه الله واله كما بارك سيدنا ابراهيم واله وهذا فضل الله يؤتيه عباده الصالحين المتقيين
علينا دائما ان نذكر هذا الاختبار الصعب الذى تعرض الله سيدنا ابراهيم فيصغر فى اعيننا مشكلاتنا مهما عظمت ونعلم ان الله لا يريد بنا العسر او التعجيز ولكنه ابتلاء واختبار علينا اجتيازه بنجاح كل حسب طاقته  وظروفه وقدراته فالله عدل لا يظلم يعطى كل مخلوق ما يقدر عليه و ما هو ميسر له وليس علينا ادراك النجاح دائما لكن علينا السعى الدؤوب وكلما كان السعى جاد كلما كان الفرج قريب لذا على كل المبتلين ان يذكروا ابتلاء سيدنا ابراهيم وسيدنا محمد والصالحين وكيف واجهوا اختباراتهم بصبر ورضا وايمان بفرج الله ولنقل كما علمنا نبينا عليه الصلاه و  السلام عندما اشتد به البلاء
( اللهم اشكوا اليك ضعف قوتى وقله حيلتى وهوانى على الناس .... فان لم يكن بك غضب على فلا ابالى )
ونحمد الله على كل حال ونتوكل عليه ونتيقن ان فرج الله سيأتى وندعو دائما ونفك كروب الناس ان استطعنا ونبتسم فى وجه اخواننا و على كل منا فى مجاله ان يتقن عمله ويتقى الله و نعزم ان ننصر الله لينصرنا كما وعدنا
ويفك اسر الاقصى و اهله ويعيد الينا ارضنا المسلوبه ويوحد صفوفنا المبعثره ويرزقنا العدل فهو ميزان الحق ومفتاح التقدم والحريه البناءه الدافعه الى الامام
واخيرا ادعو الله الا يؤخذنا ان نسينا او اخطأنا ويعفو عنا و يغفر لنا ويرفع رايتنا   ويرزقنا العمل الصالح الذى يحب ويرضى عنه وينصرنا على القوم الكافرين اللهم امين

آخر تحديث ( الجمعة, 04 ديسمبر 2009 20:16 )
 
الكاتب علا الفولى    الأحد, 15 نوفمبر 2009 21:49    PDF طباعة إرسال إلى صديق
التعصب الى اين؟

انه داء عضال يصاب به كثير من الشعوب و الافراد فى الشرق والغرب و فى كل انحاء المعموره انه عقبه كبرى فى طريق التواصل بين الناس وبالتالى عقبه تقف فى وجه التقدم لان اى تقدم يحتاج الى التعاون وهذا لا يمكن ان يتم بين المتعصبين وهو مع الاسف انواع واشكال فهناك تعصب مع و ضد فالمتعصب مع فكر سياسيى كشيوعيه مثلا يرى ايجابيات هذا الفكر ويتغضى عن سلبياته ويتجاهل الكوارث التى سببتها تطبيقات هذه السياسه و بالتالى لن تتطور هذه السياسه لانها لا تستفيد من اخطاءها وهذا لا يعنى رفض الايمان بفكر معين ولكن المطلوب هو الاقتناع المرن الذى يرى الحقائق مجرده ويتعامل معها بناء على متغيرات العصر ومتطلبات الناس فنطور من انفسنا ونصلح اخطاءنا ونسير وفق منهج علمى يعتمد على الموضوعيه لا على الشعارات الرنانه و الكلمات الجوفاء البعيده عن الواقع وللأسف كل السياسات مبتلاه ببعض المتعصبين المدافعين عنها بالحق والباطل هؤلاء ضررهم اكثر كثيرا من نفعهم خاصه اذا وصلوا لمناصب قياديه فتكون النتيجه انهم يقربون منهم منافقين يقولون لهم ما يودون سماعه فيعيشون فى اوهام من الايجابيات والنجاحات بعيدا عن الحقائق والمشكلات التى تسببها سياساتهم مما يؤدى فى النهايه لأخطاء فادحه وكوارث قد تكون غير مقصوده ولكنها بالضروره تؤدى لفشل السياسه وهذا الفشل هو وليد طبيعى للتعصب
وهناك ايضا المتعصب ضد فكر او دين او مبدا وبالتالى يرى السلبيات فى الفكره فيبنى مواقفه على تصيد هفوات او اختلاق مشكلات مستمره تعيق اداء المنتجيين المهتميين بالصالح العام لمجرد الاختلاف فى الرأى او الاسلوب بغض النظر عن المصلحه العامه للبلاد او للمكان الذى يعمل به
وهناك نوع مدمر من التعصب ادى عبر التاريخ لكوارث حقيقيه عانى منها شعوب كثيره انه التعصب الدينى
ونجد الناس حائرين بين المتعصبين مع وضد الاديان والاثنين خطر داهم لانهم يمسون مشاعر البسطاء يستغلون حب البسطاء للأيمان او الخير ويتحدثون بأسم كل المقدسات وكانهم المسئولين
عن الدين وهؤلاء المتعصبين يثقلون كاهل كل الاديان السماويه و الوضعيه ولعل متطرفيين اليهود الذين يقتلون الابرياء فى غزه بلا ذنب مثال واضح للتعصب وكذلك المتعصبين فى الهند والصين ضد المسلمين وهناك ملايين المسيحيين قتلوا عذبوا فى محاكم التفتيش فأدى ذلك لتفشى الالحاد و ظهرت اصوات المتعصبين ضد الدين تندد بالايمان وتنشر الكفر فى كل انحاء العالم و تصور الدين عائق ضد التقدم والمدنيه وليس العكس فالدين يدفع الناس للخير والاحسان والعمل وكل ما فيه الخير للبشر ولكن التعصب الاعمى ضد الدين يصوره يدعو للقتل والدمار ويؤكد ذلك المتعصبين الذين يقتلون الابرياء بأسم الدين ويفجرون الاسواق والمساجد واقسام الشرطه ويقتلون الشخصيات العامه فى العراق ولبنان وباكستان و احيانا فى امريكا واوربا وافريقيا وكل مكان وفى كل مكان يبتلى بهم ان العالم مهدد بالفناء اذا لم نواجه هذه الكارثه قمأساه التعصب الدينى الكبرى ان بعض مرتكبى هذه الجرائم يظنون انفسهم يحسنون ويخلصون العالم من الخونه والعملاء فهم يعطون لأنفسهم الحق فى محاسبه غيرهم وكأنهم قضاه يحكمون وينفذون الحكم بلا دفاع او حتى تفكير فى ان حق الحياه والاعتقاد يهبه الخالق للناس كافه وليس من حق احد سلب هذا الحق فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فبأى حق نقتل غيرنا واو نسوق الملايين للموت فى حروب مدمره سببها التعصب كالحروب الصليبيه والحرب بين الهند وباكستان و حرب البوسنه والهرسك والصرب وحرب الشيشان وغيرهم والتعصب قد يؤدى لأضطهاد الحكومه لبعض الجماعات من الشعب وحرمانه من حقوقه فى ممارسه شعائره الدينيه بل وصل الامر فى بعض الدول الشيوعيه للأجبار المسلمين على تغير اسمائهم واحيانا تتدخل بعض البلاد فى حرمان الطلاب من الالتحاق ببعض الاقسام العلميه او العمل فى اماكن معينه وقد يصل الامر للتغاضى عن مخالفات بل وجرائم ضد بعض المواطنيين الذين ينتمون لدين يخالف دين الحكومه وهذا النعصب يؤدى لمزيد من العنف او التمرد لدى الفئات التى تشعر بالظلم اوالنقص فى الخدمات او الحرمان من الحريه السياسيه و الدينيه
لا ادرى كيف يتحول الدين الذى يدعو للخير والحب و الهدايه لكل البشر الى دافع للقتل او حتى التمييز بين الناس رغم ان الله خلق الناس متساوين فى اغلب نواح الحياه كلنا نولد ضعاف نحتاج للرعايه حنى نكبر وكلنا نتنفس نأكل ونشرب وننمو و نمرض و نعانى الالم احيانا ثم نموت بعد حياه طالت ام قصرت يتخللها الفرح والحزن النجاح والفشل الامل واليأس كل هذا يتساوى فيه الناس جميعا مؤمنين و ملحدين اغنياء وفقراء عظماء و صعاليك بلا اى تمييز فاى شئ بعد هذا كله يجعل الناس يتعصبون ضد غيرهم الم يخلقهم الله مثلما خلق همؤلاء و لو كانوا لا يستحقون الحياه لما خلقهم الله وهذا لا يعنى الا نواجه الاشرار او نحاسب المخطئين ولكن الله انزل الشرائع لتنظيم حياه الناس و امر الحكام بتنفيذ الشرائع و سن القوانين التى تضمن الحقوق و الواجبات وتقيم العدل وتخلص الناس من المنحرفين فلما ينسى بعض الناس كل هذه الحقائق الواضحه ويعتنقون افكار هدامه تهدف الى الدمار والخراب و تسبب الحروب التى يقتل بسببها ملايين البشر او يعيشون بأصابات بالغه بلا ذنب اليس الاولى ان نوجه جهود هؤلاء لبناء المجتمع بالزراعه والصناعه والعلم والعمل الا يفكر هؤلاء فى العمل المنتج بدلا من الفقر الذى يقهر اغلب البشر ان الله خلقنا لنعمل ونعمر الارض لا لنخربها ونفسد فيها حثنا على اقامه العدل والمساواه فلما نترك الظلم يتفشى والتعصب يولد احقاد وثورات لما نترك العلم و نؤيد الجهل والتخلف و العصبيه بكل انواعها
الى اين تأخذنا هذه الافات ؟؟؟؟؟؟
الى متى يتصارع بنى الانسان بأسم الدين او الوطنيه او المبادئ او القبليه ؟
متى ننبذ الخلاف ونحترم الانسان بدون النظر لدينه او جنسيته او افكاره او جنسه او سلالته او طائفته ؟ نحترمه لان الله كرمه خلقه مثلما خلق الكون من حوله منظم متناسق متكامل
فهل يأتى اليوم الذى يتعلم فيه الانسان من الطبيعه ؟ هذا التناغم الرائع والتكامل الدقيق بين كائنات مختلفه تسير وفق نظام محكم مرن يقبل الاختلاف ويستوعب الجميع

آخر تحديث ( الثلاثاء, 01 ديسمبر 2009 16:28 )
 
الكاتب علا الفولى    السبت, 07 نوفمبر 2009 19:41    PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاتجاه الى الجاهليه
لا ادرى هل تراجعت بالفعل وزيره الاسره والسكان السيده مشيره خطاب عن قانون تحديد النسل بعد فتوى فضيله شيخ الازهر د.محمد سيد طنطاوى -جزاه الله كل خير- بأن تحديد عدد الاطفال لكل اسره مسأله شخصيه تخص الزوجين وحدهما ولا يجوز للوزاره سن قانون يحدد طفل او اثنين لكل اسره
ام انها تنتظر حتى تهدا الامور وتسن هذا القانون بناء على رأى المفكرجمال البنا وغيره وتفرض على المجتمع قانون غير مقبول دينيا و اجتماعيا وحقوقيا ايضا
اتمنى ان تتراجع الوزيره عن هذا القانون الخطير فعلا لانه يتعارض مع الحريه الشخصيه للأفراد من ناحيه فالزوجين لهما مطلق الحريه فى تنظيم حياه الاسره بالصوره التى تناسب ظروفهم و عدد الابناء شئ خاص بهم لانه يتعلق بصحه الام و بقدره الزوجين على تربيه الابناء بصوره سليمه وهذا واجبهما الذى سيحاسبهم عليه الله فكل انسان مسئول عن رعيته
ولان تنفيذ هذا القانون سيكون له نتائج خطيره من الناحيه الاجتماعيه وخاصه فى الريف
لان الريفين و سواء فى الصعيد او فى وجه بحرى يحبون انجاب الذكور ويتفاخرون بهذا الامر و مهما كان رأينا فى هذا التفكير فهذا لن يغيره لان الذكر يساعد والده فى الحقل ويحفظ ارض الاسره ويكون مسئول عن الاسره بعد كبر والده او وفاته وهذه اشياء لا تحققها الاناث والفلاح المصرى ليس بدع فى هذا فلننظر الى التجربه الصينيه
فقد كان بعض الصينيين يقتلون بناتهم حتى يستطيعون الانجاب مره اخرى لان القانون كان صارم ولا يسمح للزوجين الا بانجاب طفل واحد الا فى حاله الوفاه فهل نسن قانون يؤدى الى كارثه كهذه هذا مع ملاحظه ان الصين فى هذا الوقت كانت تمر بمجاعه فسنت هذا القانون وكانت الدوله تكفل العمل والطعام و الملبس وكل شئ بالطبع كانت تكفل الحد الادنى للمعيشه
اما الشعب المصرى بمختلف طبقاته فهو يعانى من مشكلات اقتصاديه مزمنه والدوله الغت دعم اغلب السلع الرئيسيه والحياه اصبحت غايه فى الصعوبه خاصه بعد الاتجاه للخصخصه و ذيول النظام الاستراكى مازالت عبئ على ميزانيه الدوله ولا تتيح للحكومه الفرصه لتوفير الحد الادنى من المعيشه لقطاعات عريضه من الشعب تعانى من البطاله وهذا ليس على مستوى الشباب فقط ولكن هناك ايضا ضحايا المعاش المبكر و الفلاحين والفلاحات وربات البيوت والكثير من عمال وموظفين القطاع الخاص وبعض صغار التجار والحرفيين وغيرهم وبالتالى فمن حق كل اسره ان تكفل لأفرادها سبل المعيشه التى تقيها الفقر و العوز خاصه وهم لا يحصلون من الحكومه على اعانه بطاله او تأمين صحى او معاش فى حاله الكبر او العجز وهذا لا يعنى ان الحكومه لا تقدم خدمات للناس ولكن هذه الخدمات لا تمثل حتى حد الكفاف وبالتالى فلابد ان يدبر الناس امور معيشتهم بالطريقه التى يرونها مناسبه
وعلى الدوله ان تحترم عادات الناس و طرق تفكيرهم وتوضح لهم عن طريق وسائل الاعلام وغيرها الطرق المناسبه للتغلب على المشكلات الاقتصاديه و الاجتماعيه وغيرها وتوضح وجود اتجاه قومى لتنظيم النسل او لزياده النسل كما تفعل الدول الاوربيه الان- خوفا من انقراض شعوبها بسبب الافراط فى تنظيم النسل- وهذا التوجيه الحكومى ضروره حتى يحدث تناغم بين الشعب و الحكومه وعلى الحكومه ان نفكر قبل سن قانون فى ظروف الناس الذين سيطبق عليهم القانون وهل سيكون ظالم وربما يؤدى لنتائج خطيره تهدد امن المجتمع مثلما حدث فى الصين وفى هذه الحاله لابد ان تبحث عن بدائل لحل مشكله السكان ولابد ان هناك حلول للمشكله لاننا لانعانى من مشكله حديثه او متفرده ليس لها مثيل فى العالم بل العكس هو الصحيح ان مشكله السكان فى مصر بشكل او باخر هى نفس مشكله الانسان على سطح هذا الكوكب وفكر فيها الكثير من المفكرين و الفلاسفه وقدموا حلول مفيده اتمنى ان نستفيد منها بدلا من الاتجاه السريع الى عهد الجاهليه فيعود وئد البنات الذى حرمه الله نتيجه لقانون جائر يقيد حق اصيل من حقوق الانسان فلابد ان نتذكر ان الطريق الى جهنم مفروش دائما بالنوايا الحسنه





آخر تحديث ( الثلاثاء, 01 ديسمبر 2009 16:33 )
 


أسرة الوحدة نيوز

  • أ / حسن محمود
  • أ / علا الفولى
  • أ / عبير بركات
  • د / شيرين الألفى
  • أ / ريان
  • أ / ناصر بن حسين
  • أ / رافد سطلى
  • أ / حسن العطيان

زوار الوحدة تيوز

 (1737)  Egypt Egypt flag
 (660)  Unknown Unknown flag
 (413)  United States United States flag
 (290)  Saudi Arabia Saudi Arabia flag
 (142)  United Arab Emirates United Arab Emirates flag
 (116)  Morocco Morocco flag
 (72)  Russian Federation Russian Federation flag
 (66)  Jordan Jordan flag
 (65)  France France flag
 (63)  Algeria Algeria flag
 (63)  Palestinian Territories Palestinian Territories flag
 (59)  Kuwait Kuwait flag
 (53)  Germany Germany flag
 (36)  Syrian Arab Republic Syrian Arab Republic flag
 (34)  Israel Israel flag