أهلا و مرحباً بك فى الوحـدة نيـــوز
تقارير المراسلين
الكاتب الوحدة نيوز    الاثنين, 01 فبراير 2010 02:06    PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكيمتريل سلاح أميركا و اسرائيل الخفى



يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي "الكيمتريل".
وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته


سلاح ذو حدين
وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .
وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة .
وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.
ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.
ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.
هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف ‏فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل .


سلاح الكيمتريل

وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل على واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل .
والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث "التأيين" في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏.
وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب ، ‏ وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي‏ وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏.‏
وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "استمطار السحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب‏ وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏ "1,4‏" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "‏265‏" مليون دولار‏.
ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة‏.
وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام‏1991‏ من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلينت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع‏ ، ‏ ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق‏ وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان‏.‏
وفي ضوء ما سبق ، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنية للدمار الشامل وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام ‏2025‏ علي التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل ‏.


اعترافات ‏مثيرة
وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية .
كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".
وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو ‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم "هولمزليد " .
ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية .
وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير‏ .
وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام ‏2006‏ وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر‏.


إيران وإعصار جونو
وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلى أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة " تورا بورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه " "مرض الخليج".
وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام‏ 2025‏ ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت"‏.
بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل‏ كما حدث في باريس عام ‏2003‏ وجنوب أوروبا في يونيو‏2007‏ وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف‏".


مصر وأسراب الجراد
وأضاف " وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك‏ واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها‏ وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد"‏.‏
وتابع الحسيني قائلا :" في هذا الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب".


الموت بالصواعق
وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة.
واستطرد " الصواعق هي إحدي الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000 ".
وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل علي صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، إلتهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان .


مرض الخليج
وبجانب مصر ، استعرض الحسيني نماذج أخرى لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في ‏28‏ يناير‏1991‏ عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد عاد‏47%‏ من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض‏ وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة‏ .
وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت‏‏ ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث "الإيدز" بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان‏.
وبالإضافة إلى العراق ، هناك أيضا كوريا الشمالية ، حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعليا كسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت تلك الدولة وحدها دون البلدان المجاورة لها موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في هطول الأمطار علي الرغم من اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2 مليون طفل و1.2 مليون بالغ" .

مأساة كوريا الشمالية
واستطرد " تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل على كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك ‏6,2‏ مليون طفل خلال عامين فقط من ‏2002‏ وحتى ‏2004 ، ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا‏ بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال ".
أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا.
والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.
ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيث أشار الدكتور الحسيني إلى حرص شركات الدواء الكبري علي الاشتراك في تمويل مشروع "الكيمتريل" بمليار دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل علي مستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة علي مستوي العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه .
واختتم الدكتور الحسيني قائلا :" هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرة والفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف تقوم بردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية‏‏ ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة‏ ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي إيران بدقة كافية ، إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلى تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية علي نمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية ، ‏الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيء للتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي ولكن في سبيل سيطرتها علي العالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر سيلحق بشعبها‏ ".
والخلاصة أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة على الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارث طبيعية


المصدر : محيط

 
الكاتب الوحدة نيوز    الجمعة, 08 يناير 2010 08:45    PDF طباعة إرسال إلى صديق
توزيع و عدد المسلمين فى العالم

اصدر منتدى (بيو ) للدراسات الدينية و الاجتماعية تقريره لشهر تشرين ثاني الفان و تسعة , التقرير تناول حجم و توزيع المسلمين في العالم .
و اظهرت النتائج النهائية للدراسة الديموغرافية الشاملة التي شملت اكثر من 200 دولة , اظهرت ان هنالك 1.57 مليار مسلم حول العالم اليوم من مختلف الاعمار, وهو ما يمثل 23% من سكان العالم حسب تقديرات 2009 لعدد سكان العالم البالغ 6.8 مليار شخص
وبينما وجد ان المسلمون يتواجدون في القارات الخمس الا ان 60% منهم متواجدون في قارة آسيا و حوالي 20% منهم متواجدون في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا. ومن ناحية اخرى فمنطقة الشرق الاوسط تحتوي على النسبة المؤية الاعلى للبلاد التي يشكل المسلمون فيها اغلبية, حيث يشكل المسلمون في اغلب هذه الدول اكثر من 95 % من مجموع السكان
وفي المقابل, اكثر من 300 مليون مسلم , أي حوالي ثلث عدد المسلمين , يعيشون في دول لا يعتبر الاسلام الدين الاكبر فيها. الا ان عدد المسلمين في هذه الدول كبير فعلا . فالهند على سبيل المثال تحتوي على ثالث اكبرعدد من المسلمين في انحاء العالم. فالصين يوجد فيها مسلمين اكثر من سوريا . و روسيا يوجد فيها مسلمين اكثر من الاردن و ليبيا مجتمعتين.
يشكل المسلمون الشيعة 10 – 13 % من مجمل عدد المسلمون في العالم , بينما يشكل المسلمون السنة 87-90% من مسلمي العالم. و حوالي 68- 80 % من الشيعة يعيشون في اربع بلدان فقط هي ايران و باكستان و الهند و العراق.
هذه بعض النتائج الرئيسية لتوزيع المسلمين في العالم والتي اظهرها بحث تحت عنوان حجم و توزيع المسلمين في العالم , والصادر عن دراسة جديدة لمنتدى بيو لابحاث الدين و الحياة العامة. حيث يقدم هذا البحث احدث التقديرات و اشملها من حيث المصادر لحجم و توزيع المسلمين في العالم بما في ذلك الهوية الطائفية لهم.
التقديرات المنشورة سابقا , قدرت حجم المسلمين بين مليار و 1.8 مليار مسلم و لكن بدون مراجع و مصادر محددة او حتى تفسيرات لهذه الارقام.
ولكن تقرير منتدى بيو استند الى افضل المعلومات المتوفرة في 232 دولة و منطقة.
حيث قام منتدى ابحاث بيو باستقاء و تحليل 1500 مصدر من الاحصاءات و الدراسات الديمغرافية و المسوح السكانية العامة للوصول الى هذه المعلومات. حيث تم ذلك من خلال التعاون مع حوالي 50 عالم في مجال الديمغرافيا و علم الاجتماع من عدة جامعات و مراكز ابحاث لينتجوا اكبر مشروع من نوعة حتى يومنا هذا .

آخر تحديث ( الجمعة, 08 يناير 2010 13:56 )
 
الكاتب الوحدة نيوز    الجمعة, 01 يناير 2010 01:51    PDF طباعة إرسال إلى صديق
اسرائيل تتصدر لائحة الدول الأكثر تصديرا للفيروسات

نشرت مؤخراً شركة مكافي المتخصصة فى أمن الكمبيوتر تقريراً يظهر الدول الأكثر خطراً على الإنترنت من ناحية المحتويات التي يتم طرحها وقد حلت روسيا و رومانيا في المرتبة الأولى كأكثر الدول نشراً للمحتويات الخطرة على الشبكة العنكبوتية.
وأشار التقرير إلى أن 5.6 % من مواقع الإنترنت الرومانية تحتوي على مواد خطرة، في حين تصل هذه النسبة إلى 4.5 % في مواقع الإنترنت الروسية، فى حين أن الدول الأقل خطراً على الإنترنت هي فنلندا بنسبة 0.1 % للمواقع الخطرة، تليها النرويج بنسبة 0.16 % ثم السويد بنسبة 0.21 %. واعتمدت الشركة فى اعدادها لهذا التقرير على أداة SiteAdvisor والتي تشير إلى المواقع الخطرة على الإنترنت عند استخدام أحد محركات البحث مثل غوغل حيث يتم وضع إشارة حمراء إلى جانب أسماء المواقع الخطرة كالتي تحتوي على فيروسات أو ملفات تجسس قد تنتقل إلى الكمبيوتر دون علم المستخدم، علاوة على المواقع التي يمكن منها تحميل برامج مضرة دون علم المستخدم وظناً منه بأنها برامج مفيدة، وهو ما يطلق عليه اسم أحصنة طروادة Trojan.
ويمكن للمستخدم العادى تحميل أداة SiteAdvisor من موقع شركة مكافى على الإنترنت وبعدها يمكن التأكد من سلامة أي موقع من المحتويات الضارة قبل فتحه، وذلك عند العثور عليه باستخدام إحدى محركات البحث.
وفى نفس السياق، تربعت "إسرائيل" على قمة لائحة الدول الأكثر تهديدا بأنشطة تخريبية على الإنترنت وفقا لتقرير نشرته شركة سيمانتيك مؤخرا حول التهديدات الأمنية على الإنترنت للنصف الثاني من عام 2006. ويقيس التقرير أنشطة إرسال البريد الإعلاني الملوث بالفيروسات والمواقع والعناوين الإلكترونية المزورة و كانت نسبة 9% من نصيب دولة الكيان الإسرائيلي تلتها تايوان بمعدل 8% ثم بولندا والولايات المتحدة الأمريكية.
وتستضيف كمبيوترات الكيان الصهيونى أكبر عدد الفيروسات وقد يعني ذلك مصدراً لها أو مجرد الإصابة بها نظراً لانتشار الإنترنت السريعة بمعدلات عالية هناك. ورأت سيمانتيك ارتفاعا كبيراً في وتيرة الهجمات بالفيروسات خلال المسابقات الرياضية استغلالاً لشعبيتها في البريد الملوث مثل بطولة كأس العالم، أما نوعية الفيروسات فكانت60% منها من نوع المتسلل الذي يفتح منافذ خفية للسيطرة عن بعد.

آخر تحديث ( الجمعة, 01 يناير 2010 14:00 )
 
الكاتب حسن محمود    الأربعاء, 16 ديسمبر 2009 22:06    PDF طباعة إرسال إلى صديق
فى الذكرى 22 لتأسيسها : حماس تحت المجهر


فرق كبير جداً أن نرصد و نحلل و ندقق فيما يقوله الأخرين عنا
و أن نردد ما يقولوه كالببغاوات
لأن فى الحالة الأولى نكتشف حقيقة الأمور و لا نظلم أحد و نحافظ على مصالحنا
و فى الحالة الثانية نخدم مصالح هؤلاء على حساب معتقداتنا و مصالحنا و نساعدهم بدون ان ندرى على تحقيق أهدافهم سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة .
و بما أن هذه الأيام توافق الذكرى 22 لأنطلاق حركة حماس أعتقد أنه من الواجب علينا اسقاط بعض الضوء على هذه الحركة فربما من يرون الأمور بشكل خاطىء أو ربما من يرددون الكلام بدون وعى أو فهم يكتشفوا حقيقة موافقهم التى لم تعتمد على النظر للأمور بمنطقية أو عقلانتها .
وسوف ابدء بتلسيط الضوء على شىء بعيد كل البعد عن حركة حماس و لكن هو ذو صلة و ثيقة بكل ما يجرى فى العالم الأن و بالتحديد هو من صنف تلك الحركة كمنظمة أرهابية ..

الولايات المتحدة و سياسة العدو المصتنع
لاشك أن الولايات المتحدة التى تهيمن على العالم الأن و تصنف هذا و ذاك حسب رؤيتها , ربما هى أول شىء يحتاج لألقاء الضوء عليها لأن خيوط العالم كله فى يديها و لأنها دولة عمرها حوالى 200 سنة فقط و برغم ذلك تشعر أنها تمتلك حضارة عمرها ألاف السنين و أعتقد سر ذلك كله يكمن فى سياسة إدارة نفتقدها كثيراً كمسلمين و عرب و وهذه السياسة تدفع المجتمع للتطور و التحرك و حل مشاكله الداخلية بدون أنقسامات أو طائفية و تلك الأمور التى تضعف من بنيان الدول و تدمر العلاقات بين الجميع .
و هذه السياسة يمكن تسميتها "سياسة العدو المصطنع "
و بدأت هذه السياسة منذ بدء تأسيس أميركا و كان العدو الأول هو السكان الأصليين لتلك القارة و هم الهنود الحمر و بعد ابادة غالبية الهنود الحمر و أخضاع الباقيين للنظام الموضوع كانت هناك أعداء أخرى مصطنعة كتركيا و ألمانيا و ذلك فى الحرب العالمية الأولى و الثانية  ثم بعد ذلك تحول الصديق الروسى إلى عدو عقب انتهاء الحرب العالمية ثم بعد أنهيار الأتحاد السوفيتى أخترع عدو جديد و هو الأرهاب و هو الذى تمثل فى بعض الجماعات و التنظيمات الإسلامية و أعتقد أن العدو القادم المصطنع للولايات المتحدة كما نشاهده على شاشات السينما سيكون من الفضاء .
من هذا الكلام الذى ذكرته يبتضح أن الولايات المتحدة تخوض حروب اما حقيقية أو وهمية لهدفان مهمان
الهدف الأول : وهو جعل المجتمع الأمريكى دائماً فى حالة تحفز و حركة حتى تستمر منظومة التطور و الأنتاج
الهدف الثانى : وجود عدو مشترك للأميركان  "مختلفوا الديانات و اللغة و الأنساب و التفكير " يساعد بشكل كبير فى عدم التمزق و عدم ظهور النعرات الطائفية الذى تملىء عالمنا الإسلامى و العربى الأن .
و لذلك علينا عدم الأنجرار وراء اى شعار تطلقه الولايات المتحدة لأن الإدارة الأميركية تنظر فى المقام الأول لمصالح مجتمعها بغض النظر عن الأخرين.

تأسيس حماس و القعيد الذى أدهش العالم
من الأمور التى يجب أن نتوقف عندها كثيراً لأنها تدعوا للأعجاب وهى أليه تأسيس حركة حماس
فمؤسس الحركة رجل قعيد تحدى كل الظروف و الصعاب  وهو الشيخ أحمد ياسين رحمه الله و كانت الحركة عند بدء تأسيسها مكونة من الشيخ أحمد ياسين وإبراهيم اليازوري و محمد شمعة و عبد الفتاح دخان و عبد العزيز الرنتيسي و عيسى النشار و صلاح شحادة وكان ذلك فى 6 ديسمبر سنة 1987 و أنطلقت هذه الحركة من مخيم مرج الزهور بلبنان.

لعنة الأخوان المسلمين تطارد حماس
لاشك أن حركة حماس غير مرحب بها من غالبية الأنظمة العربية و الإسلامية و الغرب , بسبب أن جذور هذه الحركة تنتمى لجماعة الاخوان المسلمين تلك الجماعة التى ما أن يقترب منها أحد حتى تطاله اللعنة سواء من الغرب أو من الأنظمة العربية و الإسلامية و ذلك لأن أهم مبادىء جماعة الأخوان المسلمين التى أطلقها رحمة الله عليه سيد قطب هى أعتبار جماعة الأخوان المسلمين أمتداد للخلافة الإسلامية و و بالتالى غالبية الأنظمة تخشى من نمو هذه الحركة حتى لا تلتهم عروشهم و أيضاً الغرب يخشى من عودة الفتوحات الإسلامية و بالتالى أتفق الطرفان بشكل غير مكتوب أو موثق على أن جماعة الأخوان المسلمين و كل ما يرتبط بها ليسوا سوى عدو مشتركة .

مغتالين ليسوا من البشر
فى الحقيقة لا يمكن ان ينكر أحد أن حركة المقاومة الإسلامية حماس قدمت تضحيات جسام فى مسيرتها و خصوصا على مستوى القادة و اذكر من هؤلاء
الشيخ أحمد ياسين و الدكتور عبد العزيز الرنتيسى و الشيخ سعيد صيام و الدكتور نزار ريان و الدكتور صلاح شحادة و أخرون لا يتسع المجال لذكرهم و الغريبة أن كل هؤلاء تم أغتيالهم وسط  صمت مريب دولى برغم التغنى ليل نهار بحقوق الانسان كأن هؤلاء ليسوا من بنى البشر و أن قتلهم تم غدراً و ليس فى مواجهة حربية .

حقيقة صراع حماس مع فتح

لا شك أن هناك خلط كبير للحقائق فى مسئلة الصراع بين فتح و حماس
و الذى أنتهى بسيطرة حركة حماس على غزة بعد عجز الصهاينة عن السيطرة عليها لسنوات طويلة
و بالتالى إذا أردنا أن نتوصل لحقيقة الصراع بين فتح و حماس , علينا أن نحتكم لشىء واحد فقط
و هو رغبة الصهاينة فيمن يحكم غزة ؟
لأن من يريدونه هو بالتأكيد من يخدم أهدافهم الأستطيانية , أما بالسلبية و السكوت أمام أبتلاع الأرض و البشر أو الجلوس لعشرات السنين فى مفاوضات لا طائل منها أو المساعدة فى تسليم المقاومين و قتل قادة حركات المقاومة .

الذكرى 22 و النجاة من العاصفة
لا شك ان هذه الذكرى بالذات تمثل منحنى تاريخى لحركة حماس لأن العام الماضى قد شهد عواصف كادت أن تطيح بسفينة حماس من بحر الوجود .
حيث تعرضت حماس لأقوى هجوم أسرائيلى فى تاريخها و كان الهجوم برى و بحرى و جوى بالأسلحة المشروعة و الغير مشروعة فى حرب كانت كل يوم نشهد فيها عشرات المأسى بل مئات المأسى حتى أن عيوننا دمعت لما كنا نشاهده نحن , فالقاتل لم يفرق من كهل و طفل , و أمرأة و رجل , مسلح و غير مسلح , و بصراحة شعرت شخصياً أن أسرائل أرادت أن تجعل العرب و المسلمين يروا عينها الحمراء حتى يتعظوا , و لكن شاء الله أن تمر العاصفة و لا تغرق السفينة حتى تعلم أسرائيل أن الأيمان بالله و بالحقوق اقوى من أى سلاح فى الوجود .

موقف الوحدة نيوز من حركة حماس
من الأسس الهامة لدينا اننا لن نتكلم نيابة عن أحد مهما كان
و أن سياسة الوحدة نيوز ثابته و لا تتغيير , فنحن نحترم كل شخص و كل فصيل فى هذه الأمة , لا نفرق بين حاكم و محكوم و بين مذهب و مذهب و بين طائفة و أخرى
لأننا نؤمن اننا جميعاً نشكل قوام هذه الأمه
و بما أن حركة حماس مثلها مثل أى فصيل فى أمتنا بل أنها تتميز لأنها فى خط الدفاع الأول عنا ولذلك هى و من معها من الفصائل الفلسطينية بدون أى تمييز فى قلوبنا و عيوننا
بغض النظر عن بعض التصرفات الفردية أو حتى التصرفات الجماعية التى تضر بمصلحة هذه الأمة لأن فى النهاية سيتضح من كان على صواب و من كان على خطأ
و الديان لا بموت و التاريخ لا يرحم









آخر تحديث ( الخميس, 17 ديسمبر 2009 22:21 )
 


الصفحة 1 من 2

أسرة الوحدة نيوز

  • أ / حسن محمود
  • أ / علا الفولى
  • أ / عبير بركات
  • د / شيرين الألفى
  • أ / ريان
  • أ / ناصر بن حسين
  • أ / رافد سطلى
  • أ / حسن العطيان

زوار الوحدة تيوز

 (1737)  Egypt Egypt flag
 (660)  Unknown Unknown flag
 (413)  United States United States flag
 (290)  Saudi Arabia Saudi Arabia flag
 (142)  United Arab Emirates United Arab Emirates flag
 (116)  Morocco Morocco flag
 (72)  Russian Federation Russian Federation flag
 (66)  Jordan Jordan flag
 (65)  France France flag
 (63)  Algeria Algeria flag
 (63)  Palestinian Territories Palestinian Territories flag
 (59)  Kuwait Kuwait flag
 (53)  Germany Germany flag
 (36)  Syrian Arab Republic Syrian Arab Republic flag
 (34)  Israel Israel flag